تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

ترجمته :

هو ابن ارغون خان ومن المؤرخين من يسميه ( محمود غازان ) وهكذا ذكر في نقوده المضروبة . . . وبعضهم يدعوه ( غزن ) وقال في الدرر الكامنة غازان واسمه محمود وتقول العامة قازان بالقاف عوض الغين « 1 » . . . وقد مر النقل عن ابن بطوطة في سبب تسميته . . بلغ من العمر 33 عاما « 2 » ومدة حكمه عشر سنين . وفي تاريخ كزيده ( ص 595 ) أنه توفي بتاريخ 10 شوال سنة 703 بحدود قزوين فنقل إلى تربته بتبريز وأظهر قبره ولم يكن المغول يظهرون قبورهم . . . وبلغ من العمر 30 سنة ، سم في منديل يمسح به بعد الجماع ( الشذرات ) . ولما شرفه اللّه بالإسلامية صارت له من العظمة والسطوة ما لا يوصف وأحبه المسلمون ورأوا منه كل خير مما فاق به مآثر القدماء وأنسى ذكر السلاطين العادلين « 3 » . وسماه صاحب تاريخ كزيده ( سلطان الإسلام ) . وفي شجرة الترك ما نصه : « هو أول من أسلم من ذرية توليخان ، وقد بذل جهودا كبرى لنشر الدين الإسلامي وبسعيه واهتمامه أسلم كل المغول الذين في إيران . . . » ا ه « 4 » فكان تأثيره على المغول في نشر الإسلامية كبيرا جدا . . . وفي الدرر الكامنة : « وكان هلاكو ومن بعده يعدون أنفسهم نوابا لملك السراي فلما استقرت قدم غازان تسمى بالقاآن وقطع ما كان
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة ج 3 ص 312 . ( 2 ) غياثي وكلشن . ( 3 ) الغياثي . ( 4 ) شجرة الترك ص 170 .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 447 | عباس العزاوي المحامي