فأخرجه وبه رمق وكان الزمان شتاء فدثروه وحملوه إلى المدائن فعاش بعد ذلك عدة سنين وظهر عليه رمد فكان سبب وفاته .
الحج :
وفي هذه السنة حج جماعة من العراق وعادوا سالمين .
حوادث سنة 679 ه ( 1280 م )
منصب مشرف الممالك :
في هذه السنة اتصل مجد الدين اليزدي الذي كان ينوب عن عماد الدين القزويني ببغداد بعد فتحها بالسلطان ( أباقاخان ) وتحدث في الصاحبين شمس الدين وعلاء الدين فرتبه مشرفا ( في جميع الممالك ) وعين بها نوابا وكانت علامته مشرف الممالك .
عمل جسر لتستر :
وفي هذه السنة أمر علاء الدين صاحب الديوان بعمل جسر وحمله إلى تستر مكملا بسلاسله وآلاته فنصب تحت البند عند دزدبول « 1 » .
غلاء في بغداد :
وفي هذه السنة غلت الأسعار ببغداد واشتد الغلاء وانسلخ العام على ذلك .
حادثة غريبة :
وفيها دخل تاج الدين عمر الهمذاني كاتب الكارخانة « 2 » إلى علاء
هامش
( 1 ) هكذا لفظها ابن الفوطي ، والمعروف أنها دزفول أو كما ينطقها الناس دسبول .
( 2 ) تكرر ذكر هذه اللفظة وقد جاءت في ترجمة ابن الدرنوس ولفظها ابن الفوطي