تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
سياسي أوضح من غيره . وهو آخر وزير للعباسيين وأول وزير للمغول .

وفي الفخري :

« هو أسدي أصله من النيل ( قرب الحلة ) وقيل لجده العلقمي لأنه حفر النهر المسمى بالعلقمي ، ثم سمي الغازاني . اشتغل في صباه بالأدب ففاق فيه ، وكتب خطا مليحا » . ا ه . كان إلى سنة 629 مشرف دار التشريفات للخليفة المستنصر ، . . . وفي يوم الاثنين 19 شوال من السنة المذكورة ولي استاذية الدار وبقي في هذا المنصب إلى آخر أيام المستنصر ومن بعده في أيام المستعصم حتى سنة 643 ه وفيها نال الوزارة آخر نهار الاثنين 13 صفر « 1 » واستمر فيها إلى آخر أيام العباسيين . . . وهذا الوزير كان كاملا في العلوم والآداب وقد نقلت عنه جملة صالحة من الآثار الأدبية عن مؤرخين عديدين منهم الفوطي ، وابن أبي الحديد في شرح النهج ، وفوات الوفيات ، والوافي بالوفيات وفيها النثر والنظم في ساعات خطرة وحالات حرجة وآنية مما يدل على غزارة أدبه وفضله . . . وفي الفخري « واشتملت خزانته على عشرة آلاف مجلد من نفائس الكتب ، وممن صنف له الصغاني اللغوي صنف له ( العباب ) في اللغة ، وابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة . . .
هامش
( 1 ) في التاريخ المعروف بالفوطي خطأ نشأ من ترتيب صفحاته فذكرت فيه وزارته بتاريخ عام 653 ه أيام وفاة أبي الأزهر أحمد بن الناقد يدل على ذلك العنوان المذكور سنة 643 في ترتيب الوزارة وإهمال مراسمها مع أن المؤرخين اتفقت كلمتهم على أن وزارته دامت 14 سنة . وفي الفخري : « مات نصير الدين » « ابن الناقد » سنة 642 ه ولما توفي ولي ابن العلقمي الوزارة . . . » ص 295 وص 301 .