وسكنها خلفه حتى سنة 279 هجرية ( 792 ميلادية ) وفيها ؛ مسجد مشهود ، يرجع الفضل في بنائه إلى ثلاثة من أئمة المسلمين الامام العاشر ، والحادي عشر ، والثاني عشر . فالعاشر الإمام علي العسكري ، والحادي عشر الامام حسن بن علي العسكري . دفنا في ضريح تعلوه قبة محلاة بالذهب ، بأمر شاه العجم ؛ ناصر الدين شاه . وفي حجرة صغيرة مبنية تحت الأرض ، غاب الإمام المهدي ، الإمام الثاني عشر ، المعروف عنه ان جثته قد اختفت من الضريح سنة 264 هجرية ( سنة 878 ميلادية ) .
ولما آلت مدينة الخلفاء إلى الخراب ، وأخذت معالمها في الاندثار ؛ استوطن بعض الناس الأماكن المحيطة بالمسجد ، بعد رجوع الخلفاء إلى بغداد وأصبح - بعدئذ - مكانا شهيرا عند الشيعيين يؤمونه للزيارة . وقد أحيطت بلدة سامراء في العهد الحديث بسور من الآحر لصيانتها « 1 » . .
هامش
( 1 ) الأماكن المقدسة في العراق ، طبعة البصرة في أيام الحرب ص 28 - 30 .
سامراء الحالية قبل تهديم سورها القديم وترى بقايا جامع المعتصم والمنارة المعروفة بالملوية