الحقائق الناصعة في الثورة العراقية سنة 1920 ونتائجها
فكر المخلصون بالقاء زمام القضية من ناحيتها الدينية إلى أحد كبار العلماء المجتهدين . . وهو آية اللّه المرحوم الميرزا محمد تقي الشيرازي . وقد كان . .
يومذاك يسكن مدينة سامراء « 1 » . .
* وعندما صمدت عشائر العزة في وجه الجيش البريطاني المحتل ( في لواء ديالى ) ، أوعز حاكم سامراء « الميجر بري » إلى عشائر العبيد بأن يذهبوا فيحرقوا بيوت عشائر العزة وقراهم ، وينهبوا أموالهم ( وكانت بين العزة وعشائر العبيد خصومة قديمة ) « 2 » .
* وصلت الحركة إلى قضاء سامراء ، فاشترك فعليا أفراد عشيرة الجبور برآسة المرحوم عبد الحميد السلامة ، والمجمع برآسة محمد المهدي ، والبوأسود برآسة حسين المطر ، والبو فراج من العزة برآسة علوان المحمد ، وبنو تميم برآسة حاتم الهذال ، والعزة برآسة لفته الهيلان ، وبعض العشائر الأخرى فهجموا على مركز قضاء سامراء ، وحاصروا « الميجر بري » الحاكم السياسي و « فورنو » ضابط البوليس ، وطلبوا منهما أن يسلما . إلّا انهما اعتصما في المدينة داخل السور ، وساعدهما سكان قصبة سامراء بحجة انهما دخلاء عليهم ( اي في حمايتهم ) كما أن بعض العشائر هناك قد قامت بمساعدة الانكليز ، واصطدمت بالثوار فحال ذلك دون تحرير سامراء ، والفتك بالحامية الانكليزية « 3 »
هامش
( 1 ) الحقائق الناصعة ج 1 ص 79 .
( 2 ) المرجع المذكور ج 1 ص 328 .
( 3 ) المرجع نفسه ج 1 ص 330 .