على بابك « 1 » :
ما زلت تقرع باب بابك بالقنا * وتزوره في غارة شعواء
حتى اخذت بنصل سيفك عنوة * منه الذي اعيا على الخلفاء
اخليت منه ( البذّ ) وهي قراره * ونصبته علما ب ( سامرّاء )
وقال في ( الخضر بن أحمد ) « 2 » :
قالت أراك بسرّ من را ثاويا * في مرتع جشب وعيش منصب
قلت اربعي في سرّ من را سيّد * كرمت ضرائبه عظيم المنصب
وقال « 3 » :
كم ليلة ذات أجراس وأروقة * كاليمّ يقذف امواجا بامواج « * » فالزوّ و ( الجوسق ) الميمون قابله
غنج ( الصبيح ) الذي يدعى بصّناج * ( بسرّ من را ) سرى همي وسامرني
لهو نفى الهم عن قلبي باخراج
وقال يمدح عليّ بن مرّ الطائي « 4 » :
اهزّ بالشعر أقواما ذوي وسن * في الجهل لو ضربوا بالسيف ما شعروا
علي نحت القوافي من مقاطعها * وما عليّ لهم ان تفهم البقر
لا رحلنّ وآمالي مطرّحة * ( بسر من راء ) مستبطى لها القدر
* * * وقال « 5 » :
وأرى المطايا لا قصور بها * عن ليل ( سامرّاء ) تدّرعه
هامش
( 1 ) ديوان البحتري - تحقيق حسن كامل الصيرفي - دار المعارف ( مصر ) سنة 1963 ص : 1 / 9 .
( 2 ) المصدر السابق ص : 1 / 340 - 341 .
( 3 ) المصدر السابق ص : 1 / 431 .
( 4 ) المصدر السابق 2 / 955 .
( * ) الجوسق والصبيح : من قصور المتوكل في سامراء .
( 5 ) المصدر السابق 2 / 1249 .