الرازي في ( هفت إقليم ) ، وميرزا حسن الزنوزي في ( رياض الجنة ) ، وفرهاد ميرزا في كتاب ( جام جم ) ، وميرزا رضا قلى خان من مشاهير حملة السيف والقلم ، في العهد القاجاري .
أقوال المغاربة
ذكر المشهد من الإفرنج ( فورشاير ) الرخالة الانكليزي ، في المجلد الثاني من رحلته ، وقد اجتاز بها سنة 1783 .
والسر جون ملكلم ، سفير انكلترا على عهد فتح علي شاه .
( و ) ذكرها صاحبه ( ماكدونال كينير ) في كتابه ( جغرافية إيران ) .
والرحالة الانكليزي ( فيروزور ) وقد أجاز عليها في منتصف القرن التاسع عشر . وعاشر طائفة من خاصة أهلها ، وتظاهر بالاسلام ، توصلا إلى مقاصده ، فنجح .
والمتجول ( هانوي ) في رحلته إلى بلاد الروس وإيران ، سنة 1743 .
وقد تمكن من الدخول إلى نفس المشهد ، وأفاض في تاريخه القديم والحديث ، وأورد فصولا شائقة عن البلدة ، وأحصى مدارسها ، وعدد طلابها ، وذكر أوقافها وأجناسها ، إلى غير ذلك .
وذكرها أيضا - الدكتور ( ريتر ) الألماني ، من أساتذة جامعة برلين وأعضاء المجمع العلمي في كتابه ( خطط إيران ) بالألمانية . وكثيرا ما يعتمد على كلام فيرزور المتقدم ذكره .
والمسيو ( كنولي ) وقد مرّ عليها مجتازا إلى الهند ، سنة 1823 .
وقال : ان مدينة طوس أوسع محيطا من هراة ، الّا انها أقل منها سكانا .
وبحث عن التجارة وأحوالها هناك .
والمسيو ( فريه ) الرحالة الفرنسوي - مارا بها - سنة 1845 ، في