وقال يهجو محمد بن طاهر ( هو ابن المرثيّ في الأبيات السابقة ، ولي إمرة خراسان بعد والده إلى أن خرج عليه يعقوب بن الليث الصفّار فحاربه وظفر به يعقوب ، وبقي عنده في الأسر ثمّ نجا . ولم يزل خاملا ببغداد إلى أن مات سنة 298 ه . )
على مثل رأسك زال السرور * ومال الزمان بنا وانقلب
إذا نحن شئنا رأينا البلاء * بأعيننا وسمعنا العجب
ذخائر آبائك الأوّلي . . . * ن أتويتها في مهور اللعب
وسلّمت سلطانهم حين صا * ر إليك ، بمقتلعات الكتب
فلم لا تعدّ من الأجود * ي . . . . . . ن ، وملك ( خراسان ) ممّا تهب ! ؟ « 1 »
البستي ( أبو الفتح )
قال في أبي علي ابن سيمجور « 2 »
ألم تر ما ارتآه أبو عليّ * وكنت أراه ذا لبّ وكيس
عصى السلطان فابتدرت إليه * جيوش يقلعون ابا قبيس
وصيّر ( طوس ) معقله فأضحت * عليه ( طوس ) اشأم من طويس
أبو تمام
قال يمدح محمد بن حسّان الضبّي « 3 »
ما اليوم أول توديعي ولا الثاني * البين أكثر من شوقي وأحزاني
دع الفراق فان الدهر ساعده * فصار املك من روحي بجثماني
خليفة ( الخضر ) من يربع على وطن * في بلدة فظهور العيس اوطاني
بالشام أهلي ، وبغداد الهوى ، وأنا * بالرقمتين ، وبالفسطاط اخواني
وما اظنّ النوى ترضى بما صنعت * حتى تشافه بي أقصى ( خراسان )
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 1 / 211
( 2 ) ثمار القلوب في المضاف والمنسوب - للثعالبي - مصر 1965 : ص 146 .
( 3 ) ديوان أبي تمام - شرح شاهين عطية - بيروت 1889 ص - 287 .