وتخيّرت أن يكون الزبيريّ « 1 » رفيقي في العرض يوم النشور * وتراني في الحشر ( فاطمة ) الطهر
وكفّي في كفّه « 2 » المبتور * وتكون المسؤول عن مؤمن ألقيته أنت في سواء السعير
الشيخ محسن أبو الحبّ
قال راثيا السيد محمد آل شديد
مضيت فأوريت القلوب بشعلة * من الحزن لا تخبو ولا هو يخمد
لقد خسرتك ( الكاظمية ) واعظا * خطيبا له فنّ الخطابة يعهد « 3 »
* * *
ألا يا قاصد ( الزوراء ) عرّج * لتحظى بالأمان وبالأماني
وحث الركب ان تبغي ( ؟ ) نجاحا * على ( الغربيّ ) من تلك المغاني
فطف واسع وحجّ بها ولبّ ( ؟ ) * وسلّم في جنانك واللسان
ونعليك اخلعن واخضع خشوعا * إذا لاحت لديك ( القبّتان )
فتحتهما لعمرك نار ( موسى ) * أضاءت حين نودي لن تراني
فتلك النار نور اللّه فيها * ونور ( محمّد ) متقاربان « 4 »
الشيخ محسن أبو الحب
هامش
( 1 ) في الديوان : الزبيدي وهو وهم .
( 2 ) الضمير في : كفه - يعود إلى الزبيري المذكور في البيت السابق . وقد حصل اختلاف في ترتيب بعض الأبيات في المطبوع فوضعناها بحيث تنسجم مع تسلسل الفكرة والسياق في النظم .
( 3 ) ديوان أبي الحب . النجف سنة 1966 ص : 67
( 4 ) المصدر نفسه . ص : 215