عتيق يأخذ ماءه من الفرات وعرف في أيام الساسانيين باسم نهر رفيل وفي أيام العباسيين وبعدهم باسم نهر عيسى بن علي عم أبي جعفر المنصور .
ومقبرة الشهداء التي ورد ذكرها آنفا هي على المشهور مقبرة الشهداء المسلمين الذين حاربوا الخوارج قرب أرض الكاظمية فأثخنتهم الجراح وماتوا فدفنوا هناك أعني في غربي الكاظمية الجنوبيّ سنة 37 ه .
وقيل بل حملوا من ساحة الوغى في وقعة النهروان وهم مرتثّون فأدركهم الموت في ذلك الموضع ، قال الخطيب البغدادي :
« وبالقرب من القبر المنسوب إلى هشام ( بن عروة بن الزبير بن العوام ) بالجانب الغربي قبور جماعة تعرف بقبور الشهداء لم أزل أسمع العامة تذكر أنها قبور قوم من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، كانوا شهدوا معه قتال الخوارج بالنهروان وارتثّوا في الوقعة ثم لما رجعوا أدركهم الموت مدينة الكاظمين من الطائرة
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 12
مساهمون: جعفر الخليلي
ص١٢