سنة 193 ه
بعث الرشيد إلى ابن أبي داود ، والذين يخدمون قبر الحسين بن علي في الحائر . . . فأتي بهم فنظر إليه الحسن بن راشد ، وقال : مالك ؟ قال :
بعث إليّ هذا الرجل - يعني الرشيد - فأحضرني . ولست آمنه على نفسي .
قال له : فإذا دخلت عليه ، فسألك . فقل له : الحسن بن راشد وضعني في ذلك الموضع . فلما دخل عليه . قال هذا القول ، قال : ما أخلق أن يكون هذا من تخليط الحسن ، أحضروه . . فلما حضر ، قال : ما حملك على أن صيرت هذا الرجل في الحير ( - الحائر ) قال : رحم اللّه من صيّره في الحير ، أمرتني امّ موسى ان اصيّره فيه ، وان أجري عليه في كل شهر ثلاثين درهما . فقال : ردّوه إلى الحير ، وأجروا عليه ما أجرته أم موسى .
وأم موسى هي امّ المهدي ابنة يزيد بن منصور « 1 » .
سنة 264 ه
. . كان سليمان بن جامع « وهو عامل من قبل قائد الزنج » وجّه إلى عمير بن عمّار خليفته بالطفّ ، حين توجّه إلى ابن حبيب . . « 2 » .
سنة 268 ه
مالك بن أخت القلوص ( - أحمد بن موسى بن سعيد ) . . وجّه إلى البطيحة رجلين من أهل قرية بسمى ، يعرف أحدهما بالريان ، والآخر
هامش
( 1 ) تاريخ الرسل والملوك ق 3 ص 752 .
( 2 ) تاريخ الرسل والملوك ق 3 ص 1921 .