أصحابه خمسة وأربعين فارسا ومائة راجل « 1 » .
* ان ابن زياد أمر بأخذ ما بين واقصة إلى طريق الشام إلى طريق البصرة ، فلا يدعون أحدا يلج ، ولا أحدا يخرج . فأقبل الحسين ولا يشعر بشيء حتى لقي الأعراب فسألهم ، فقالوا : لا واللّه ما ندري . غير أنا لا نستطيع أن نلج ولا نخرج .
فانطلق يسير نحو طريق الشام نحو يزيد فلقيته الخيول بكربلاء ، فنزل يناشدهم اللّه والاسلام « 2 » .
*
سنة 132 ه
سار حميد ( بن قحطبة ) حتى نزل كربلاء « 3 » .
* أجمع القوّاد على الحسن بن قحطبة فولّوه الأمر ، وبايعوه . فقام بالأمر وتولّاه ، وأمر بإحصاء ما في عسكر ابن هبيرة . ووكّل بذلك رجلا من أهل خراسان يكنى أبا النصر في مائتي فارس . وأمر بحمل الغنائم في السفن إلى الكوفة . ثم ارتحل الحسن بالجنود حتى نزل كربلاء « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الرسل والملوك ق 2 ص 281 .
( 2 ) تاريخ الرسل والملوك ق 2 ص 285 .
( 3 ) تاريخ الرسل والملوك ق 2 ص 15 .
( 4 ) تاريخ الرسل والملوك ق 2 ص 17 .