المعمور ؛ فرفعه اللّه ، والغري ، وكربلا ، وطوس « 1 » .
* عن أبي جعفر ( ع ) قال :
خلق اللّه - تبارك وتعالى - ارض كربلا . . . وقدسها وبارك عليها .
عليها . فما زالت قبل خلق اللّه الخلق مقدسة مباركة ، ولا تزال كذلك ، حتى يجعلها اللّه أفضل أرض في الجنة وأفضل منزل ومسكن ؛ يسكن اللّه فيه أولياءه في الجنة « 2 » .
* قال علي بن الحسين ( ع ) : اتخذ اللّه أرض كربلا حرما آمنا مباركا . .
وانه إذا زلزل اللّه - تبارك وتعالى - الأرض وسيرها رفعت - كما هي بتربتها - نورانية صافية ، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة ، وأفضل مسكن في الجنة . لا يسكنها الا النبيون والمرسلون ( أو قال : أولو العزم من الرسل ) .
فإنها لتزهر بين رياض الجنة ؛ كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب لأهل الأرض . يغشى نورها أبصار أهل الجنة جميعا ، وهي تنادي : أنا أرض اللّه المقدسة الطيبة المباركة ؛ التي تضمنت سيد الشهداء ، وسيد شباب أهل الجنة « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 22 ص 139 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 22 ص 140 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 22 ص 140 .