في الحاير كتبه اللّه من المصلحين « 1 » المنتجبين « 2 » .
* عن أبي بصير ؛ قال سمعت أبا عبد اللّه ( الصادق ) عليه السلام :
من أحب ان يكون مسكنه الجنّة ، ومأواه الجنة فلا يدع زيارة المظلوم .
قلت : من هو ؟ قال : الحسين بن علي صاحب كربلا . من أتاه شوقا إليه ، وحبّا لرسول اللّه ، وحبّا لفاطمة ، وحبّا لأمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) أقعده اللّه على موائد الجنة يأكل معهم والناس في - الحساب « 3 » .
* عن أبي جعفر ( الباقر ) عليه السلام قال : ان الحسين صاحب كربلا قتل مظلوما مكروبا عطشانا لهفانا . وحق على اللّه - عز وجل - ان لا يأتيه لهفان ، ولا مكروب ، ولا مذنب ، ولا مغموم ، ولا عطشان ، ولا ذو عاهة - ثم دعا عنده وتقرب بالحسين ( عليه السلام ) إلى اللّه ( عز وجل ) إلّا نفسّ اللّه كربته ، وأعطاه مسألته ، وغفر ذنوبه ، ومدّ في عمره ، وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا أولي الأبصار « 4 » .
* قال الصادق ( ع ) : أربع بقاع ضجت إلى اللّه - أيام الطوفان - البيت
هامش
( 1 ) خ ل : المفلحين ، المنجحين .
( 2 ) كامل الزيارات ص 123 .
( 3 ) كامل الزيارات ص 137 و 141 و 142 .
( 4 ) كامل الزيارات ص 168 .