للعيان في قبابها ، وجدران البلدة التي لم تسد الفجوات والثقوب الحاصلة فيها .
ولم يسلم النخيل في البساتين من آثار القصف كذلك ، فبقي عدد كبير منه تبدو الثقوب في جذوعه بارزة للمشاهدين ، بينما احترق عدد آخر منه هنا وهناك وتجرد من سعفه .
ومما يشير اليه لوفتس كذلك ان دفن الجنائز التي كان يؤتى بها إلى كربلا كان أشبه ما يكون بما يحصل في مشهد علي بوجه عام ، لكن عددها لا يصل إلى العدد الذي يدفن منها في النجف . والغريب في الأمر انه يقول إن عملية صورة لنقل الجنائز - منقولة من رحلة لوفتس 1850 م
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 294
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٩٤