تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

كربلاء في الأدب

هذا باب يضيق به افخم المجلدات وأوسعها لكثرة ما طرقه فحول الشعراء نظما ، وكثرة ما تناوله كبار العلماء نثرا في الأدعية والابتهالات ، ويجد القارئ في محل آخر من هذا الجزء نماذج لبعض ما ورد عن كربلاء في الشعر مما دعانا إلى الوقوف هنا والاكتفاء بذكر جزء من قصيدة أبي فراس الحمداني على سبيل الاستشهاد .

أبو فراس الحمداني وكربلاء

وقد أومأ أبو فراس الحمداني إلى كربلاء في ميميّته التي مطلعها ( من البسيط ) :
الدين مخترم والحق مهتضم * وفيء آل رسول اللّه مقتسم
إلى أن يقول :
يا للرجال ! اما للّه منتصف * من الطغاة ؟ اما للدين منتقم ! « بنو عليّ » رعايا في ديارهم * والامر تملكه النسوان والخدم لا يطغينّ « بنو العباس » ملكهموا * « بنو عليّ » مواليهم وان زعموا