لهام بجنب الطفّ أدنى قرابة * من ابن زياد العبد ذي الحسب الوعل « 1 »
كربلاء في ( الفخري ) لابن الطقطقي
ولعل أكثر المؤرخين استفظاعا لمأساة الحسين هو محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي فقد كتب في كتابه « الفخري في الآداب السلطانية والدول الاسلامية » « 2 » بأسلوب قوي عنيف جوانب من هذه الفاجعة فقال :
« هذه القضية لا أحب بسط القول فيها استعظاما لها واستفظاعا ، فإنها قضية لم يجر في الاسلام أعظم فحشا منها ؛ ولعمري ان قتل أمير المؤمنين عليه السلام هو الطامة الكبرى ؛ ولكن هذه القضية جرى فيها من القتل الشنيع والسبي أو التمثيل ما تقشعر له الجلود ، واكتفيت أيضا عن بسط القول فيها بشهرتها فإنها اشهر الطامات » ثم يسرد القصة بايجاز ولم يذكر كربلاء بل اكتفى بالقول : « فلما قرب من الكوفة علم بالحال ولقيه ناس فأخبروه بالخبر ( اي مصرع مسلم بن عقيل وهانيء بن عروة ) وحذروه فلم يرجع ، وصمم على الوصول إلى الكوفة لامر هو اعلم به من الناس » . ا ه
ابن عماد الحنبلي وكربلاء
وأورد اخبار كربلاء المؤرخ الفقيه أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي المتوفى سنة 1098 ه في كتابه « شذرات الذهب في اخبار من ذهب « 3 »
هامش
( 1 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ 3 - 201 .
( 2 ) مراجعة وتنقيح محمد عوض إبراهيم وعلي الجارم ( القاهرة ، 1923 ) ص 106 - 107 .
( 3 ) ( طبعة مكتبة القدسي 1350 ه ) ج 1 ص 66 - 69 .