ماذا تقولون إن قال النبي لكم : * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم ؟
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * نصف أسارى ونصف ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي « 1 »
* * * وتتبّع ( المختار ) قتلة الحسين فقتلهم : قتل عمرو « 2 » بن سعد بن أبي وقاص الزهري ، وهو الذي تولى حرب الحسين يوم كربلاء وقتله ومن معه ، فزاد ميل أهل الكوفة إليه ومحبتهم له « 3 » .
* * * وكان جميع من حضر مقتل الحسين من العساكر وحاربه وتولى قتله من أهل الكوفة خاصة ، لم يحضرهم شاميّ ، وكان جميع من قتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة وثمانين ، منهم ابنه علي بن الحسين الأكبر « 4 » .
ووردت « كربلاء » أيضا في المسعودي باسم « الطفّ » فكان مما قاله :
وفي قتيل « الطفّ » يقول سليمان بن قتة يرثيه على ما ذكره الزبير بن بكار في كتاب « انساب قريش » من ابيات ( من الطويل ) :
فان قتيل الطفّ من آل هاشم * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
وذكر « الطفوف » في حديثه عن الفرات إذ قال :
واما الفرات فمبدؤه من بلاد قاليقلا من ثغور أرمينية . . . ثم ينتهي إلى
هامش
( 1 ) المسعودي : 3 / 68 .
( 2 ) المعروف انه « عمر » وليس « عمرو » « ص . خ »
( 3 ) المسعودي 3 / 74 - 75 .
( 4 ) المسعودي 3 - 61 .