وعرف بالبغدادي . وعزم - في جلال السن - على الاعتزال والزهادة ، وآثر الانقطاع ، واختار زاوية الوحدة ، وقنع بالكفاف . فاعتكف في كربلاء - التي سماها « إكسير الممالك » وقبع في كسر بيت ، جوار قبر الحسين - عليه السلام - لا شغل له بغير العبادة . ويقال إنه قلّد - في شيخوخته - تنوير المشهد الحسيني ، وفوض إليه إسراج مصابيحه . ترك فضولي نحوا من عشرين كتابا ورسالة في الشعر والنثر ؛ منها :
1 - ترجمة أربعين حديثا ، بالتركية .
2 - حديقة السعداء ، بالتركية .
3 - ديوان فضولي ، بالتركية .
4 - ديوان فضولي ، بالفارسية .
5 - رند وزاهد ، بالفارسية .
6 - شكايتنا معه ، بالتركية .
7 - ليلى ومجنون ، بالتركية .
8 - مطلع الاعتقاد ، في علم الكلام بالعربية « 1 »
سنة 991 ه
في هذه السنة ، عمر الوالي ( الوند زاده علي باشا ) مرقد الحسين ( رضي اللّه عنه ) وجامعه « 2 » . بأمر من السلطان مراد الثالث ؛ عمر جامع الحسين ( رضي اللّه عنه ) سنة 984 ه ، ومرقده المبارك سنة 991 ه ، ومنارته
هامش
( 1 ) فضولي البغدادي - للدكتور حسين علي محفوظ ؛ طبعة بغداد سنة 1378 ه .
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 4 ص 117 .