خطائية أو اسلمية ( سليمية ) في غاية الاتقان والإبداع ، ليضعها على المراقد المشرفة ، ويرفع الصناديق العتيقة . .
ثم عين بولاية بغداد ( خليفة الخلفاء ) وكان قبل هذا يدعى ( خادم بيك ) فلقّبه بخليفة الخلفاء ، وكناه بأبي منصور ، وأوصاه بتمشية الأمور ، والعناية بمراقد الأئمة « 1 » .
* النهر الذي حفره عطا ملك الجويني ، وأجرى ماءه إلى النجف . . اندرس بمرور الأيام وتخرب ، فلم يصل ماؤه . ولذا أمر الشاه ( إسماعيل ) بتجديد حفره واتمامه فاشتهر ب ( نهر الشاه ) . وأرصد ريعه لخدام المشهدين الشريفين ووقفه عليهم « 2 » .
* وفي اليوم التالي ( لفتح بغداد ) ذهب الشاه لزيارة كربلاء المشرفة فأدى الزيارة ، وأنعم على مجاوري الروضة المطهرة بإنعامات جزيلة . وأمر بعمل أنواع الزينة والزركشة الذهبيّة ، وبصنع الصندوق المذهب للحضرة ، وان ينقش ببدائع النقوش .
وقف الشاه في الحضرة 12 قنديلا من ذهب ، وفرش رواق الحضرة بأنواع السجاد الثمين ، واعتكف ليلة هناك « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 3 ص 317 .
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 3 ص 337 .
( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 3 ص 341 .