سنة 857 ه
بتاريخ خامس الشهر ( ذي القعدة ) دخل السلطان علي ( المشعشع ) الحلة ، ونقل أموالها وأموال المشهدين إلى البصرة . وأحرق الحلة وخربها .
وقتل من بقي فيها من الناس ، ومكث فيها 18 يوما .
ورحل يوم الأحد 23 ذي القعدة إلى المشهد الغروي والحايري ، ففتحوا له الأبواب ودخل فأخذ ما تبقى من القناديل والسيوف ورونق المشاهد جميعها من الطوس ، والاعتاب الفضية ، والستور ، والزوالي ، وغير ذلك . ودخل بالفرس إلى داخل الضريح ، وأمر بكسر الصندوق واحراقه فكسر وأحرق . ونقل أهل المشهدين من السادات وغيرهم ببيوتهم « 1 » .
سنة 859 ه
في هذه الأيام وصلت أخبار المشعشع إلى پير بوداق بشيراز فأرسل سيدي علي مع جماعة نواكر ( ضباط وأعوان ) إلى بغداد فدخلها في 3 ربيع الأول سنة 858 ه ، فمكث سيدي علي مدة من الزمان .
وبعد ذلك أرسل پير بوداق جماعة عساكر من شيراز إلى بغداد ومقدمهم أمير شيخ شي للّه ، وحسين شاه المهردار ، وعمه سورغان ، وعلي كرز الدين ، وشيخ ينكي اوغلي . وأمر أن يتوجه سيدي علي ويعمر الحلة والمشهدين . فدخل بغداد في 2 جمادى الأولى سنة 859 ه . وعند ذلك توجه ( سيدي علي ) إلى الحلة يوم السبت 18 شعبان سنة 859 وعمر سوقها
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 3 ص 144 .