الحسين عليه السلام ، وأن يكون تابوته مكشوفا ليس عليه غطاء ولا ثوب ، ولا يقرأ بين يديه قراء الألحان بل جماعة فقراء يقرأون تلاوة وجماعة يسبحون اللّه تعالى ويهللونه ويحمدونه « 1 » .
سنة 653 ه
توفي أمين الدين كافور الخادم الظاهري ، وكان كثير الخير والصدقات والمواصلات . حج مرارا كثيرة وتولى دار التشريفات . وكان قريبا من اقبال الشرابي حاكما في دولته . ودفن في مشهد الحسين عليه السلام « 2 » .
سنة 696 ه
في المحرم ، سار السلطان غازان يريد العراق . . . ثم توجه إلى بغداد ثم توجه إلى الحلة وقصد مشهد علي - عليه السلام - فزار ضريحه الشريف وأمر للعلويين بشيء كثير . ثم قصد مشهد الحسين - عليه السلام - وفعل مثل ذلك « 3 » .
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ص 236 - 237 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ص 299 - 300 .
( 3 ) الحوادث الجامعة ص 493 ، وتراجع تاريخ العراق بين احتلالين ج 1 ص 476 .