الحسين عليه السلام « 1 » .
سنة 637 ه
وفيها ، توفي الأمير جمال الدين قشتمر الناصري ، ببغداد . وحمل إلى مشهد الحسين عليه السلام ، فدفن هناك ، وفي تربة له فيها زوجته وولده .
وكان حسن السيرة ، شجاعا كريما جوادا متعففا ، ذا همة عالية ، كثير المعروف والبر . وكان عمره نحوا من سبعين سنة .
كان أولا لقطب الدين سنجر الناصري ، وانتقل منه إلى الخليفة الناصر لدين اللّه ، فأسكنه في البدرية ، ثم جعله ( سرخيل ) جماعة من المماليك ، وسلم اليه اصطبله الخاص ، ونقله إلى الدار المنسوبة إلى بنفشا مجاورة باب الغربة ، ثم خوطب بالامارة . وزوج بابنة الأمير بهاء الدين ارغش المستنجدي « 2 » .
سنة 646 ه
وفيها ، توفي جمال الدين أبو الحسن علي بن يحي بن المخرمي ، المعروف بالمخرمي ، شاب فاضل أديب ، حافظ للقرآن المجيد . كان ينوب أخاه فخر الدين المبارك بن المخرمي إلى أن عزل ووكل بهما . فلما أفرج عنهما تشاغل جمال الدين بالعلم وزيارة أصحابه واخوانه ، وألف كتابا مختصرا سماه « نتائج الأفكار » . . أوصى أن يدفن في تل قريب من مشهد
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ص 104 .
( 2 ) الحوادث الجامعة ص 131 - 132 .