المدرسة المرتضوية
أسسها الميرزا عبد الرحيم ( بلبله بادكوبه ) وكان الميرزا عبد الرحيم على ما قيل من جملة الأعضاء المؤسسين للمدرسة ( العلوية ) ثم اختلف مع الأعضاء وأسس لنفسه مدرسة باسم المدرسة ( المرتضوية ) واتخذ الدار المسماة بدار آل الفاضلي في محلة المشراق محلا للمدرسة وقد انضم اليه بعض الشخصيات التركية اشهرهم كان الشيخ أبو القاسم الماقمقاني من العلماء وكان ذلك في نحو سنة 1327 ه وقد استطاع هو الآخر ان يحصل على فتاوى العلماء بوجوب مساعدة هذه المدرسة . ولكن هذه المدرسة لم تستطع اللحاق بالمدرسة العلوية لعدم توفر المدرسين الاكفاء لها وحين وقعت الحرب العظمى كان الميرزا عبد الرحيم يجوب الهند في الحث على مساعدة المدرسة والمكتبة التي أقامها بجنب المدرسة فحجز هناك باعتباره قفقاسيا ومن رعايا الروس وأغلقت المدرسة ، وكانت روسيا ترعى المدرسة المرتضوية وكان القنصل الروسي في النجف وهو أبو القاسم الشيرواني يتفقد هذه المدرسة ويطلب لها من الحكومة العثمانية امتيازات خاصة .
مدرسة الغري الأهلية
لم تكن في النجف من المدارس الحديثة غير مدرسة ابتدائية واحدة باسم المدرسة الأميرية ، وغير بقية مدرسة لم يبق منها غير الاسم وهي المدرسة ( العلوية ) ذات الصيت الكبير في سنيّها الأولى نقول لم تكن هناك مدارس عندما فكر البعض في تأسيس مدرسة ليلية لمكافحة الأمية ثم تأسيس مدرسة نهارية للصغار ، فقد تألف جمع من الفضلاء والتجار وأسسوا مدرسة باسم مدرسة ( الغري ) ثم ما لبثوا ان اتخذوا من القلعة التركية الواقعة إلى اليمين من