روي عن ابن عباس ؛ أنه قال : الغري ؛ قطعة من الجبل الذي كلم اللّه - جل شأنه - عليه موسى تكليما ، وقدس عليه عيسى تقديسا ، واتخذ عليه إبراهيم خليلا ، واتخذ محمدا - صلّى اللّه عليه وسلم - حبيبا ، وجعله للنبيين مسكنا « 1 » .
* قالت [ أم كلثوم بنت علي - عليه السلام ] : خرجت أشيع جنازة أبي ، حتى إذا كنا بظهر الغري ، ركز المقدم ، فوضعنا المؤخر . ثم برز الحسن بالبردة التي نشّف بها رسول اللّه وفاطمة فنشفت بها أمير المؤمنين « 2 » .
* أبو حمزة الثمالي ؛ قال : أتينا الذكوات البيض ، فقال [ زيد بن علي ] هذا قبر علي بن أبي طالب « 3 » .
* إذا أتيت الغري بظهر الكرفة ، فاغتسل ، وامش على سكون ووقار ، حتى تأتي أمير المؤمنين - عليه السلام « 4 » .
* في قبره عظام آدم - عليه السلام - وجسد نوح - عليه السلام - وأمير المؤمنين . فمن زاره ؛ فقد زار آدم ونوحا وأمير المؤمنين « 5 » .
*
هامش
( 1 ) ارشاد القلوب ح 2 ص 237 - 238 ، وبحار الأنوار ج 22 ص 37
( 2 ) فرحة الغري ص 25
( 3 ) فرحة الغري ص 99
( 4 ) من لا يحضره الفقيه ص 299
( 5 ) من لا يحضره الفقيه ص 302