ثم ينتفض بها فتستدير عليه ، ثم يغشى بثوب إستبرق ، ثم يركب فرسا له أبلق ، بين عينيه شمراخ ، ينتفض به حتى لا يبقى أهل له الا اتاهم بين ذلك الشمراخ ، حتى تكون آية له ، ثم ينشر راية رسول اللّه ، وهي المغلبة ؛ عودها من عهد غرس اللّه ، وسيرها من نصر اللّه ، لا يهوى بها إلى شيء الا أهلكته « 1 » .
* ( قال أبو عبد اللّه ( الصادق ) عليه السلام ) : لما مات أمير المؤمنين حمله الحسن - عليه السلام - فأتى به ظهر الكوفة ، قريبا من النجف ، يسرة عن الغري ، يمنة عن الحيرة ، فدفنه بين ذكوات بيض « 2 » .
* عن يزيد عمرو بن طلحة ، قال ؛ قال أبو عبد اللّه ( الصادق ) : وهو بالحيرة اما تريد ما وعدتك ؟ قال ؛ قلت : بلى ، يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين - عليه السلام - قال : فركب وركب إسماعيل ابنه معه ، وركبت معهم .
حتى إذا جاز الثوية - وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض - نزل ، ونزل إسماعيل ونزلت معهم . فصلى وصلى إسماعيل ، وصليت « 3 » .
* [ وصف أبو عبد اللّه ( الصادق ) موضع قبر أمير المؤمنين لصفوان الجمال ] قال : إذا انتهيت إلى الغري ؛ ظهر الكوفة ؛ فاجعله ظهرك ، وتوجه خلف النجف ، وتيامن قليلا . فإذا انتهيت إلى الذكوات البيض ، والثنية أمامه ؛ فذلك قبر أمير المؤمنين - عليه السلام « 4 » .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة 243
( 2 ) كامل الزيارات ص 33 « الباب التاسع » ، بحار الأنوار ج 22 ص 39
( 3 ) كامل الزيارات ص 34 « الباب التاسع » ، وبحار الأنوار ج 22 ص 39 . وتلاحظ فرحة الغري ص 51 - 52
( 4 ) كامل الزيارات ص 35 « الباب التاسع » ، وبحار الأنوار ج 22 ص 39