أبو عبد اللّه [ الصادق ] : إذا أردت جانب النجف ؛ فزر عظام آدم ، وبدن نوح ، وجسم علي بن أبي طالب - عليه السلام « 1 » .
* أبو عبد اللّه [ الصادق ] : الغري ؛ وهو قطعة من الجبل الذي كلم اللّه عليه موسى تكليما ، وقدس عليه عيسى تقديسا ، واتخذ عليه إبراهيم خليلا ، واتخذ عليه محمد حبيبا ، وجعله للنبيين مسكنا ، واللّه - ما سكن فيه أحد - بعد آبائه الطيبين ؛ آدم ، ونوح - أكرم من أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » .
* قال عبد اللّه بن طلحة الهندي ؛ دخلت على أبي عبد اللّه [ الصادق ] عليه السلام ، فذكر حديثا فحدثناه ، قال فمضينا معه - يعني أبا عبد اللّه - حتى انتهينا إلى الغري . قال ، فأتى موضعا فصلى . . . « 3 »
* قال الصادق - عليه السلام : أحب لكل مؤمن ، ان يتختم بخمسة خواتيم ؛ بالياقوت . . . وبالعقيق . . وبالفيروزج . . . وبالحديد الصيني . وما يظهر اللّه بالدرات البيض « 4 » بالغريين « 5 » .
* عن صفوان الجمال ، قال : كنت أنا ، وعامر ، وعبد اللّه بن جذاعة الأزدي عند أبي عبد اللّه [ الصادق ] - عليه السلام - قال ، فقال له عامر : جعلت
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 39 « الباب العاشر »
( 2 ) كامل الزيارات ص 39 « الباب التاسع » ، وبحار الأنوار ج 22 ص 43
( 3 ) روضة الواعظين ج 2 ص 338 - 339
( 4 ) هو ، در النجف . وفي فرحة الغري ص 71 و 72 : . . وبالذكوات البيض بالغريين .
( 5 ) روصة الواعظين ج 2 ص 339 ، وتراجع فرحة الغري ص 71 و 72