عزيز بن اردشير الاسترآبادي [ مؤلف « بزم ورزم » في الفارسية ] . . كان في صباه جاء إلى بغداد ، وقضى شبابه فيها .
ولما ورد تيمور بغداد في 20 شوال سنة 795 ه ، وضبطها ؛ فرّ المؤلف والسلطان أحمد إلى انحاء المشهد ( النجف الأشرف ) . وقد وافى المشهد ثلّة منهم فقبضوا على المؤلف ، وجاؤوا به إلى الحلة ، وسلموه إلى ميران شاه ؛ ابن الأمير تيمور ، فعطف عليه ، ولطف بحياته ، فبقي مدة عنده « 1 » .
* وعلى كل ؛ نجا السلطان أحمد من تلك المملكة ، وان أعوانه كل واحد منهم سلك ناحية . فتفرقوا في الصحارى شذر مذر ، فاختفوا فيها . . الخ . . فكان مع القوم من ضرب إلى جهة النجف « 2 » .
* ان فتح بغداد - كان بعد محاصرة دامت أربعين يوما - يوم السبت 7 ذي القعدة لسنة 803 ه ، وقتل خلق لا يحصى ، واتخذت من رؤوسهم منارات .
وخرج منها في العشرة الأولى من ذي الحجة ؛ إلا أنه لم يصل إلى العلماء منه ضرر .
ومن هناك زار مشهد الأمام موسى الكاظم - رض - ، ومضى إلى الحلة فزار مشهد علي - رض - وقضى نحو عشرين يوما تثبيتا للسطوة والسيطرة على تلك الأنحاء ، وعلى واسط ، وتجمع اليه علماء العراق وآذربايجان وغيرهم . وكانت مجالسه مشغولة بالمناظرات العلمية ، وما ماثل « 3 » .
* وأما فضل اللّه الاسترآبادي [ المقتول سنة 804 ه ] ؛ فإنه جاور النجف
هامش
( 1 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 2 ص 4
( 2 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 2 ص 218
( 3 ) تاريخ العراق بين احتلالين ج 2 ص 240 - 241