رجب . فلما عاد أبرز ثلاثة آلاف دينار إلى أبي عبد اللّه الحسين بن الأقساسي نقيب الطالبيين . وأمره أن يفرقها على العلويين المقيمين في مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، والحسين ، وموسى بن جعفر عليهم السلام « 1 » .
سنة 641 ه
وفيها ، خلع علي أمير الحاج مجاهد الدين أبي الميا من ايبك المستنصري المعروف بالدويدار الصغير . . . وخرجت والدة الخليفة المستعصم باللّه منحدرة في شبارة الخليفة إلى درزيجان متوجهة إلى الحج . وخرج الخليفة لأجل وداعها .
فلما نزل السرادق نثر عليه الشرابي ذهبا كثيرا . . ثم توجه إلى الكوفة ودخل جامعها ، وقصد مشهد أمير المؤمنين - عليه السلام - وزوره محمد بن كتيلة العلوي . فلما توجه الحاج ، ودع الخليفة والدته وعاد إلى بغداد « 2 » .
سنة 643 ه
وفيها ، تقدم الخليفة بإرسال طيور من الحمام إلى أربع جهات لتصنف أربعة أصناف ، منها : مشهد حذيفة بن اليمان بالمدائن ، ومشهد العسكري بسر من رأى ، ومشهد علي بالكوفة ، والقادسية « 3 » .
سنة 645 ه
وفيها ، قلد تاج الدين الحسن بن المختار نقابة الطالبيين فعين علي ولده علم الدين إسماعيل في نقابة مشهد أمير المؤمنين عليه السلام « 4 » .
سنة 648 ه
وفيها ، توفي عبد الغني بن فاخر مهتر الفراشين بدار الخليفة . . وكان متمهوسا
هامش
( 1 ) الحوادث الجامعة ص 95 -
( 2 ) الحوادث الجامعة ص 187 - 188
( 3 ) الحوادث الجامعة ص 203 -
( 4 ) الحوادث الجامعة ص 223