- تعالى - بذلك من الملوك ، والعظماء ، والوزراء ، والأدباء ، والقضاة ، والفقهاء ، والمحدثين [ و ] النبلاء ؛ لأطلنا فيه « 1 » .
* لقد أحسن الصاحب عطا ملك بن محمد الجويني ؛ صاحب ديوان الدولة الايلخانية حيث عمل الرباط . وكان وضع أساسه من سنة 676 ، وابتداء تحقق الحفر للقناة إليه سنة 2 [ 7 ] 6 . وأجرى الماء في النجف ، في شهر رجب سنة 676 . وقد كان سنجر بن ملكشاه أجهد في ذلك من قبل ، فلم يتفق . . .
وآثار البناء باقية « 2 » .
* سنة 273 ؛ ركب داود [ العباسي ] . . في الليل إلى علي بن مصعب بن جابر ؛ فسأله أن يعمل على القبر صندوقا . . وعمّر الصندوق عليه .
قال أبو الحسن [ علي بن الحسن ] بن الحاج : رأينا هذا الصندوق . . لطيفا ، وذلك من قبل أن يبنى عليه الحائط الذي بناه حسن بن زيد « 3 » .
* محمد بن علي بن رحيم الشيباني ، قال : مضيت أنا ووالدي علي بن رحيم ، وعمي حسين بن رحيم - وأنا صبي صغير - في سنة نيف وستين ومائتين بالليل معنا جماعة ؛ متخفين إلى الغري ؛ لزيارة قبر مولانا أمير المؤمنين - عليه السلام - فلما جئنا إلى القبر - وكان يومئذ قبرا حوله حجارة سندة ، ولا بناء عنده وليس في طريقه غير قائم الغري - « 4 » .
* كمال الدين ، شرف المعالي بن غياث المعالي القمي ؛ قال : دخلت إلى حضرة
هامش
( 1 ) فرحة الغري ص 115 -
( 2 ) فرحة الغري ص 115 - 116
( 3 ) فرحة الغري ص 119 - 120 -
( 4 ) فرحة الغري ص 122