وملخص ما تروي المصادر عن كيفية الذبح هو ان إبراهيم لما رأى في المنام ان يذبح ابنه وتحقق لديه من هذه الرؤيا انها أمر رباني فيه رضا اللّه قال لابنه : يا بني خذ الحبل والمدية وانطلق بنا إلى هذه الهضبة لنحتطب لاهلنا ، وفعل الغلام وتبع والده ، وهناك أفضى إبراهيم إلى ابنه برؤياه وسأله رأيه في الأمر ؟ فقال : يا أبت افعل ما تؤمر . وهم إبراهيم بالتنفيذ ولكن اللّه افتدى الغلام بكبش عظيم ونودي ان قد صدقت الرؤيا فالتفت إبراهيم وإذا بكبش على مقربة منه فعلم أنه هو الفدية ، فذبحه وحرقه وآمن بأن اللّه قد قبل منه ومن ابنه هذا الفداء ، وهذا خلاصة ما تذكره الكتب المقدسة والروايات في الذبيح ، فإذا كان الذبيح إسحاق على ما تقول التوراة ويروي الرواة فيجب ان يكون مسرح هذه القصة في فلسطين ، اما إذا كان الذبيح إسماعيل كما يروي الآخرون فيجب ان يكون مسرح القصة في مكة .
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 26
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٦