السيد محمد سعيد الحبوبي
قال راثيا ( بعض الكبراء ) وقد * توفي بطريق مكّة المشرّفة « * »
سرى وحداء الركب حمد أياديه * وآب وما حاد لهم غير ناعيه
أحين غشى بطحاء مكة شيخها * فكانت تغني بالنسيب مغانيه
فكان كإبراهيم زار ( مقامه ) * وفي ( حجر ) إسماعيل كان كبانيه
كأني به في مكة أو مدينة * يلاقيه اهلوها فيدهش لاقيه
فمن مرتج منه ومن مغرم به * ومن آخذ عنه ومن واثق فيه « 1 »
السيد محمد سعيد الحبوبي
مضاض بن عمرو الجرهمي ( جاهلي )
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامر
ولم يتربع واسطا فجنوبه * إلى المنحنى من ذي الاراكة حاضر
بلى نحن كنّا أهلها فأبادنا * صروف الليالي والجودد العواثر
فسحّت دموع العين تبكي لبلدة * بها حرم وفيها المشاعر « 2 »
ابن أم مكتوم
قال وهو آخذ بخطام ناقة رسول اللّه ( ص ) وهو يطوف :
حبّذا مكة من وادي * بها ارضي وعوّادي
بها ترسخ اوتادي * بها امشي بلا هادي « 3 »
هامش
( * ) هذا الكبير هو رئيس مجتهدي عصره السيد معز الدين بن السيد مهدي القزويني . كانت وفاته سنة 1300 ه بعد فقوله من الحج قرب بلدة السماوة ( محمد علي اليعقوبي - مجلة الغري النجفية .
العدد : 3 - 119 22 كانون الأول سنة 1942 ) .
( 1 ) ديوان الحبوبي ( الطبعة الثانية ) بيروت . مطابع الوطن ( لم تذكر سنة الطبع ) ص : 188 - 193 .
( 2 ) معجم البلدان ( مكة ) . وانظر : اخبار مكة للأزرقي ص : 1 / 56 - 57 .
( 3 ) اخبار مكة للأزرقي . ص : 1 / 486 .