وخيال صوفيّ يختمه بقوله : « أيها الغار ، يا مولد الحق ، ومطلع النبوة ومأوى محمد ! لولا أن محمدا الكريم نهانا لقبّلت احجارك واكتحلت بترابك !
أيها الغار ! من لي فيك بخلوة ، من لي بخلوة فيك ! » « 1 »
وقد خصص القسم الرابع للحديث عن الحج « 2 » والخامس للمدينة المنورة « 3 » .
هامش
( 1 ) ص 330 .
( 2 ) ص 330 - 337 .
( 3 ) ص 339 - 345 .