فهو المقدمة الأولى لموسوعة العتبات المقدسة جمعاء .
أما إلى اي مدى سيحالفنا التوفيق ، وكم هي ( الاقسام ) التي نستطيع ان نخرجها وكم هي أجزاء كل قسم مما نستطيع أن نجمعه وندفع به إلى المطبعة فان علم ذلك عند اللّه تعالى ، وحسبنا أننا أقدمنا على مشروع خطير ، مهيب ، ليس من الهين النهوض به من حيث البحث والتأليف والانفاق ، وان ( دار التعارف ) لتحس بثقل هذه المسؤولية ، وتتهيب المشروع ، وليس لها ما يبعث فيها الامل ويدفعها إلى تحمّل المسؤولية غير الايمان بأن المرأ كثير بأعوانه ، وان أي عجز وأي إخفاق يعترضها في هذا السبيل ، لا يمكن ان يفسر بغير الفوز والنجاح الذي كان أقله أنها قد وضعت - أو حاولت أن تضع لبنة في بناء هذا الصرح ، والاعمال بالنبات كما يقولون ، ومن اللّه التوفيق .
دار التعارف - بغداد جعفر الخليلي
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 46
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٤٦