ويتعين المجتهد الأفضل والأعلم عند الشيعة الأصوليين عن طريق التواتر وليس عن طريق الانتخاب والاختيار ، والتواتر هذا نوع يؤكده مرور الزمن فمع مرور الزمن يزيد رصيد المجتهد من الاجماع وبذلك تتعين أرجحيته في أفضلية الرجوع اليه في الأحكام الشرعية
والاجتهاد ، درجة علمية يبلغها المجتهد بملكاته فيستطيع بمقتضاها تنقية الاخبار من الشوائب والبت في الاحكام المتضاربة ، والقطع بها ، وتتوقف سلامة هذه الأحكام على سلامة ذوق المجتهد وابتعاده عن التعقد والجمود فضلا عن تبحره في الفقه ، لذلك ما قد يستسيغه هذا في الاستنباط قد لا يستسيغه الآخر من المجتهدين لان الاختلاف في الذوق والسليقة وليس في القواعد
موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 298
مساهمون: جعفر الخليلي
ص٢٩٨