پرش به محتوای اصلی

موسوعة العتبات المقدسة — صفحه 279

پدیدآورندگان:

ص۲۷۹
الا كل شيء ما خلا اللّه باطل * وكل نعيم لا محالة زائل
وقد عجز الشعراء عن أن يأتوا بمثل القرآن حتى نزلت سورة ( براءة ) وعلقت في الكعبة كما كانت تعلق القصائد ، فلما قرأها ( لبيد ) قال : « ما هذا الا الوحي والالهام الذي أوحاه اللّه » فآمن بذلك الوحي وقبل الاسلام « 1 » وما يتعلق بالعمل بالقرآن قال اللّه تعالى :
( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا )
وقال أمير المؤمنين علي في توضيحه « اي بيّنه تبيانا ولا تهذّه هذّ الشعر ، ولا تنثره نثر الرمل ، ولكن اقرعوا قلوبكم القاسية ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة » فرتله ترتيلا وقف عند وعده ووعيده ، وتفكر في أمثاله ومواعظه ، واحذر ان تقع من اقامتك حروفه في إضاعة حدوده « 2 » . هذه خلاصة عقيدة الشيعة في النبوة والقرآن الذي جاء به النبي محمد . صفحة من القران الكريم المنسوب خطه للأمام الرضا « ع »
پاورقی
( 1 ) - الاعتذار ، محمد والقرآن ( لجون ديون بورت ) ترجمة عباس الخليلي ص 73 ( 2 ) - الاخلاق للسيد عبد اللّه شبر ص 58