پرش به محتوای اصلی

موسوعة العتبات المقدسة — صفحه 278

پدیدآورندگان:

ص۲۷۸
والقرآن في حد ذاته خير آية تدل على صحة رسالة محمد وبعثته ويقول ( جوديون بورت ) : « ان القرآن قد صرح بدعوة كل من يدعي البلاغة والفصاحة في ذلك الزمان إلى السباق والمباراة ليخرج كل بضاعته ، أو يجلب كل جواده للرهان ، فعجز الكل عن أن يأتوا ولو بسورة واحدة من مثله » .
« قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً »
سورة بني إسرائيل . القرآن المنسوب خطه للامام زين العابدين « ع » وقد قيل إن ( لبيد ابا ربيعة ) وهو من أهل اليمن ، وأحد أصحاب المعلقات السبع التي علقت في الكعبة قد استهل قصيدته وهو جاهلي وثني بهذا البيت :
موسوعة العتبات المقدسة — صفحه 278 | جعفر الخليلي