تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
« واعلموا انه لا بد من خروج المهدي عليه السلام لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جورا وظلما فيملؤها قسطا وعدلا ولو لم يكن من الدنيا الا يوم واحد طول اللّه تعالى ذلك اليوم حتى يلي ذلك الخليفة وهو من عترة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم من ولد فاطمة رضي اللّه عنها . . . الخ » وكالشيخ عبد الوهاب الشعراني المصري في كتاب ( اليواقيت والجواهر ، في بيان عقائد الأكابر ) قال الشعراني ما لفظه « المبحث الخامس والستون في بيان ان جميع اشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد ان تقع كلها قبل قيام الساعة وذلك كخروج المهدي » - إلى أن قال - وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري ومولده عليه السلام ليلة النصف من شعبان سنة 255 . . الخ » وكالحافظ محمد بن محمود البخاري ( الحنفي ) في كتاب ( فصل الخطاب ) على ما نقل ما لفظه : « ولما زعم أبو عبد اللّه جعفر بن أبي الحسن علي الهادي رضي اللّه عنه وادعى ان أخاه الحسن العسكري رضي اللّه عنه جعل الإمامة فيه سمي الكذاب وهو معروف بذلك ، وأبو محمد الحسن العسكري ولده محمد رضي اللّه عنهما معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله » . وكثير غير هؤلاء من أكابر رجال الحديث والتاريخ الذين وردت تراجمهم في المعاجم والاعلام بشيء كثير من التجلة وأشير إلى كتبهم بشيء كثير من الاعجاب ممن خص كل كتابه أو بعض فصوله أو قسما من اخباره بالحجة المهدي ، ومن هؤلاء السيد جمال عطاء اللّه في كتابه ( روضة الأحباب ) ونور الدين عبد الرحمن بن قوام الدين الجامي ( الحنفي ) وقيل الشافعي ، في كتابه ( شواهد النبوة ) وهو صاحب كتاب ( نفحات الانس ) ، بالفارسية و ( سلسلة الذهب ) الذي طعن فيه بطوائف ( الرافضية ) على حد قول صاحب كتاب ( الشقائق النعمانية ) ومع ذلك فقد أفاض في ذكر المهدي