تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العتبات المقدسة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
النساء ، وأخا إلفك دون الاخلّاء ، آثره على كل حميم ، وساعده في كل امر جسيم ، لا يحبكم الا كل سعيد ، ولا يبغضكم الا كل شقي ، فأنتم عترة رسول اللّه الطيبون ، والخيرة المنتخبون ، على الخير أدلتنا ، وإلى الجنة مسالكنا ، وأنت يا خيرة النساء ، وابنة خير الأنبياء ، صادقة في قولك ، سابقة في وفور عقلك ، غير مردودة عن حقك ، ولا مصدودة عن صدقك ، واللّه ما عدوت رأي رسول اللّه ولا عملت الا باذنه ، وان الرائد لا يكذب أهله ، فاني اشهد اللّه وكفى به شهيدا اني سمعت رسول اللّه يقول « 1 » « نحن معاشر الأنبياء لا نوّرث ذهبا ، ولا فضة ، ولا دارا ولا عقارا ، وانما نورث الكتاب والحكمة والعلم والنبوة ، وما لنا من طعمة فلولي الامر بعدنا ان يحكم فيه بحكمه » . . . « 2 »

أولادها :

الحسن المجتبى ، والحسين السبط ، والمحسن السقط « 3 » ، وزينب الكبرى عقيلة بني هاشم ، وأم كلثوم .

وفاتها :

تعددت الأقوال في مدة بقائها بعد أبيها هل هي أربعون يوما أو خمسة وسبعون أو خمسة وتسعون أو أكثر من ذلك من نحو مائة يوم أو أربعة
هامش
( 1 ) - المعصومون ص 100 منقول من ( أعيان ) الشيعة ج 2 ص 464 نقلا عن ( كشف الغمة ) عن ( كتاب السقيفة ) لأبي بكر بن عبد العزيز الجوهري ، عن المرتضى في ( الشافي ) عن أبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي في كتاب ( بلاغات النساء ) عن الطبرسي في الاحتجاج عن ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) . ج . خ ( 2 ) - وفي رواية للمسعودي ان أبا بكر ( رضى ) قد قال في آخر أيامه « ثلاث فعلتها ووددت اني تركتها ، وعدّ في جملتها تفتيش بيت فاطمة ( ع ) وذكر في ذلك كلاما طويلا ، وفي رواية الطبري : اظهر أبو بكر اسفه على أنه لم يعطها ( فدكا ) . ج . خ . ( 3 ) - قال ابن الأثير المحسن توفي صغيرا