وعلى مقربة من طوس كانت تقوم قرية سناباذ ، وفيها دفن الرشيد الخليفة العباسي الذي توفي سنة 163 ه / 809 م ، وفي سنة 202 ه / 817 م توفي الإمام علي الرضا ودفن إلى جنب قبر الرشيد .
وقد هاجم المغول مدينة طوس سنة 617 ه / 1220 م وخربوها ، وظل قبر الإمام علي الرضا موضع عناية المسلمين ، وصاروا يبنون بيوتهم وشيدوا أسواقهم حول المشهد الرضوي ، وظلت آثار مدينة طوس القديمة على بعد 12 ميلا من ناحية الشمال ، وقد زار ابن بطوطة الرحالة مشهد الرضا ووصفه وقال : - مدينة كبيرة ضخمة عامرة الأسواق وحولها جبال ، والمشهد الكريم قبة عظيمة ، وتجاوره مدرسة ، وهذه الابنية قد زوقت جدرانها بالقاشاني وعلى قبر الامام دكانة خشب ، ملبسة بصفائح الفضة وعلى بابها ستر حرير مذهب وهي مبسوطة بأنواع البسط « 1 » .
من بقايا خرائب مدينة طوس التأريخية
تذكر بعض المراجع ، ان طوس سميت بهذا الاسم نسبة لبانيها طوس ابن نوزر أمير الجيش القاري في عهد إمبراطور الفرس كيخسرو ، وكانت قبل
هامش
( 1 ) - ابن بطوطة : ج 2 ص 251 .