الألواح ، ولا يكون فيها إلّا راهب واحد للخدمة ، ويزعمون أنّه لا يقدر أحد أن يبيت فيها ، بل يهيّأ له موضع من خارج يبيت فيه « 1 » . ولم يبق لهاتين الكنيستين وجود .
دير البنات بقصر الشّمع بمصر
وهو على اسم بوجرج « 2 » ، وكان مقياس النيل قبل الإسلام ، وبه آثار ذلك إلى اليوم .
فهذا ما للنصارى اليعاقبة والملكيّة ، رجالهم ونسائهم ، من الدّيارات بأرض مصر قبليها وبحريها ، وعدّتها ستة وثمانون ديرا ؛ منها لليعاقبة «
a
» دير ، وللملكيّة «
a
» .
هامش
(a) بياض بالنسخ .
( 1 ) سعيد بن البطريق : التاريخ المجموع 1 : 202 - 204 ، ونشرةBreydy107 ؛ وانظر كذلك ابن أيبك : كنز الدرر 9 : 116 ؛ ابن فضل اللّه العمري : مسالك الأبصار 1 : 371 ؛ قاسم عبده قاسم : أهل الذمة في مصر العصور الوسطى ، 134 - 135 .
وتشتمل مكتبة الدّير على الوثائق الأصلية التي منحها الخلفاء الفاطميون والسّلاطين الأيّوبيون والمماليك لرهبان الدّير لتأمينهم ، والتي نشر القسم الفاطمي منها صمويل شتيرنStern , S . M . , Fatimid Decrees . Original Documents from the Fatimid Chancery , London ; 1964ونشر القسم المملوكي منها هانس أرنستErnest , H . , Die mamlukischen Sultansurkunden des Sinai ; - Klosters , Wiesbaden 1960 .كما نشر أحمد عيسى توقيعات الخلفاء والسّلاطين الواردة في هذه الوثائق في مقال هام عنوانه : « مخطوطات ووثائق دير سانت كاترين بشبه جزيرة سيناء » ، المجلة التاريخية المصرية 5 ( 1956 ) ، 105 - 124 .
( 2 ) ربما كان الدّير الذي حلّ محلّه الآن دير مارجرجس للرّاهبات . ( الأنبا صموئيل : دليل الكنائس 87 ) .