تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
عرفت بالمطوّع الشّيزري «
( a
» « 1 » .

خوخة حسين

هذه الخوخة في الزّقاق الضّيّق المقابل لمن يخرج من درب الأسواني ، ويسلك فيه إلى حكر الرّصاصي بحارة الدّيلم . ويعرف هذا الزّقاق بزقاق المزار ، لأنّ فيه قبرا تزعم العامّة ومن لا علم عنده أنّه قبر يحيى بن عقب ، وأنّه كان مؤدّبا للحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السّلام - وهو كذب مختلق وإفك مفترى ، كقولهم في القبر الذي بحارة برجوان أنّه قبر جعفر الصّادق ، وفي القبر الآخر أنّه قبر أبي تراب النّخشبي ، وفي القبر / الذي على يسرة من خرج من الباب الجديد «
( b
» ظاهر باب «
( c
» زويلة أنّه قبر زرع «
( d
» النّوى وأنّه صحابي ، وغير ذلك من أكاذيبهم التي اتّخذها لهم شيّاطينهم أنصابا ليكونوا لهم عزّا « 2 » . وسيأتي الكلام على هذه المزارات في مواضعها من هذا الكتاب إن شاء اللّه « 3 » . وحسين هذا هو الأمير سيف الدّين حسين بن أبي الهيجاء «
e )
» الكردي المرواني حامل السّيف المنصور و «
( e
» صهر بني رزّيك وزوج ابنة الصّالح بن رزّيك ، وكان كرديّا قدّمه الصّالح ابن رزّيك بن الصّالح لمّا ولي الوزارة ونوّه به « 4 » . فلمّا مات وقام من بعده رزّيك بن الصّالح في الوزارة ، كان حسين هذا هو مدبّر أمره بوصيّة الصّالح . واستشار حسينا في صرف شاور عن ولاية قوص ، فأشار عليه بإبقائه ، فأبى وولّى الأمير أبي الرّفعة مكانه . وبلغ ذلك شاور ، فخرج من قوص إلى طريق الواحات ، فلمّا سمع رزّيك بمسيره ، رأى في النّوم مناما عجيبا ، فأخبر حسينا بأنّه رأى مناما ؛ فقال : إنّه بمصر رجلا يقال له أبو الحسن عليّ ابن نصر الأرتاجي ، وهو حاذق في التّعبير . فأحضره وقال : رأيت كأنّ القمر قد أحاط به حنش ، وكأنّني روّاس في حانوت . فغالطه الأرتاجي في تعبير الرّؤيا ، وظهر ذلك لحسين ، فأمسك حتى
هامش
( aبولاق : الشيرازي .( bبولاق : باب الحديد .( cساقطة من بولاق .( dبولاق : زارع .( e - eإضافة من مسودة الخطط . ( 1 ) المقريزي : مسودة الخطط 9 ظ . ( 2 ) نفسه 9 ظ . ( 3 ) فيما يلي 155 - 156 ، 159 - 161 . ( 4 ) النويري : نهاية الأرب 28 : 328 ؛ المقريزي : اتعاظ الحنفا 3 : 254 .
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 144 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد