تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
والمستخدمات والأستاذين فإنّه كان يعمل بالإيوان على العادة . ولمّا توفّي الأفضل ، وعادت الدّواوين إلى مواضعها ، أنهى خاصّة الدّولة ريحان - وكان يتولّى بيت المال - أنّ المكان بالإيوان يضيق بالفطرة ، فأمره المأمون أن يجمع المهندسين ، ويقطع قطعة من إسطبل الطّارمة يبنيه دار الفطرة . فأنشأ الدّار المذكورة قبالة مشهد الحسين ، والباب الذي بمشهد الحسين يعرف بباب الدّيلم ، وصار يعمل بها ما استجدّ من رسوم المواليد والوقودات . وعقدت لها جملتان : إحداهما وجدت فسطرت ، وهي عشرة آلاف دينار ، خارجا عن جواري المستخدمين . والجملة الثانية فصّلت فيها الأصناف ، وشرحها : دقيق ألف حملة ، سكّر سبع مائة قنطار ، قلب فستق ستة قناطير ، قلب لوز ثمانية قناطير ، قلب بندق أربعة قناطير ، تمر أربع مائة أردبّ ، زبيب ثلاث مائة أردب ، خلّ ثلاثة قناطير ، عسل نحل خمسة عشر قنطارا ، شيرج مائتا قنطار ، حطب ألف ومائتا حملة ، سمسم أردبّان ، آنيسون أردبّان ، زيت طيّب برسم الوقود ثلاثون قنطارا ، ماء ورد خمسون رطلا ، مسك خمس نوافج ، كافور قديم عشرة مثاقيل ، زعفران مطحون مائة وخمسون درهما . وبيد الوكيل برسم المواعين والبيض والسّقّائين وغير ذلك من المؤن ، على ما يحاسب به ، ويرفع المخازيم « 1 » : خمس مائة دينار . ووجدت بخطّ ابن ساكن قال : كان المرتّب في دار الفطرة ولها ما يذكر ، وهو : زيت طيّب برسم القناديل خمسة عشر قنطارا ، مقاطع سكندري برسم القوّارات ثلاث مائة مقطع ، طيافير جدد برسم السّماط ثلاث مائة طيفور ، شمع برسم السّماط وتوديع الأمراء ثلاثون قنطارا ، أجرة الصّنّاع ثلاثة مائة دينار ، جاري الحامي مائة وعشرون دينارا ، جاري العامل والمشارف «
a
» مائة / وثمانون دينارا « 2 » . و [ للمشارف ] «
b
» شقّة دبيقي بياض حريري ، ومنديل دبيقي كبير حريري ، وشقّة سقلاطون أندلسي يلبسها قدّام الفطرة يوم حملها ، «
c
» ليفرّق طيافير الفطرة على الأمراء وأرباب الرّسومات
هامش
(a) ابن عبد الظاهر : المباشرين والعامل . (b) إضافة من ابن عبد الظاهر . (c - c) ساقطة من ابن عبد الظاهر . الواقعة الآن في شارع الجمالية تجاه الدرب الأصفر ( فيما يلي 2 : 416 ) . ( 1 ) مخزومة ج . مخازيم . نوع من الدفاتر يخرق . ( 2 ) ابن عبد الظاهر : الروضة البهية 26 - 28 .