ولهم إلى جانب ذلك اصطلاح خاص في تقسيم طبقات النسب من الخير أن نذكر شيئا عنه للقارئ وذلك أنهم قسموا الطبقات إلى ست وهي الشعب وهو أعلاها ، ثم القبيلة ، ثم العمارة ، ثم البطن ، ثم الفخذ ، ثم الفصيلة ، واستدلوا على صحة هذا التقسيم ببعض آي الذكر الحكيم وبعض الأحاديث النبوية وشواهد من الشعر العربي لا نطيل المقام بذكرها . وقد جمع هذه الطبقات الشاعر محمد بن عبد الرحمن الغرناطي وفسرها بقوله :
الشعب ثم قبيلة وعمارة * بطن وفخد والفصيلة تابعه
فالشعب مجتمع القبيلة كلها * ثم القبيلة للعمارة جامعه
والبطن تجمعه العمائر فاعلمن * والفخذ تجمعه البطون الواسعة
والفخذ يجمع للفصائل هاكها * جاءت على نسق لها متتابعه
فخزيمة شعب وان كنانة * لقبيلة ، منها الفصائل شائعه
وقريشها تدعى العمارة يا فتى * وقصى بطن للأعادى تابعه
ذا هاشم فخذ ، وذا عباسها * كنز الفصيلة لا تناط بسابعه
نفح الطيب ج 6 ص 44 ، تاج العروس ج 1 ص 318 .
المؤلف وكتابه المنتقلة
ينحدر المؤلف من سلالة علوية شهيرة بنسبتها إلى جدها الأعلى طباطبا وهو إبراهيم بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط « ع » ابن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .
وإلى طباطبا هذا ينتهى نسب جميع الطباطبائيين ومنهم مؤلفنا فهو :
أبو إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن ابن أبي