وإذا اتى جيش الحمام * فليس يمنع منه لامه
هذا لسان الدين أسكنه * الردى وسقاه جامه « 1 »
ومحا عبارته فمن * حيّاه لم يردد سلامه
فكأنه لم يمسك الأقلام * أو يسلل حسامه « 2 »
وكأنه ما حاز تبجيلا * ولم يحسر لثامه
وكأنه لم يرق غارب * الاعتزاز ولا سنامه
وكأنه لم يعل متن * مطيهم « 3 » باري النعامه
وكأنه ما نال من * ملك حباه ولا احترامه
( 11 أإسطنبول )
وكأنه لم يبد وجها في * المحافل ذا وسامه « 4 »
وكأنه ما جال في * أمر ولا نهي وسامه
مذ فارق الدنيا وقوض * عن مغانيها « 5 » خيامه
اسمى بقبر مفردا * والترب قد جمعت عظامه
من بعد تثنية الوزارة * جاده صوب الغمامة
لم يبق الا ذكره كالزهر * مفتر الكمامه
والعمر مثل الطيف أو * كالضيف ليس له اقامه « 6 »
والموت حتم ثم بعد * الموت أهوال القيامة
هامش
( 1 ) جاء البيت :هذا لسان الدين اسكته واسكنه رجامه( 2 ) جاء البيت :فكأنه ما أمسك القلم المطاع ولا حسامه( 3 ) جاءت مطهم
( 4 ) جاء :وكأنه لم يجل وجها * حاز من بشر تمامه( 5 ) جاءت « منازلها »
( 6 ) جاء البيت :
والعمر مثل الضيف أو كالطيف . . . .