ثم أنه جلس في بيته ، وطلع إليه الناس ، وسلموا عليه .
وفي يوم الثلاثاء ثامن عشر الشهر المذكور : وصل نجاب من مصر وصحبته أحد أتباع إبراهيم باشا ، المتولي جدة ، بكتب لحضرة الشريف ، ولإسماعيل خزندار قائمقام محمد باشا المتوفي ، ومضمونها :
" أنه يكون على حالته إلى أنه يصل « 1 » " .
ووصلت الأخبار صحبة هذا النجاب ، أن أغاة القفطان وصل مصر بالأمر السلطاني واسمه حسين أغا مهتار باشا حق السلطان .
[ أخبار إبراهيم باشا ودخوله إلى مكة ]
وفي أوائل شهر شعبان : وصل إبراهيم باشا إلى رابغ صحبة المراكب .
وطلع إلى البر وأحرم ، ومشى برا إلى أن دخل جدة ، وبعد يومين دخل مركبه البندر وفيه عسكره وجماعته وذخيرته ، واستمر في جدة ثلاثة أيام .
ويوم السبت سابع عشرين الشهر المذكور : طلع إلى مكة ، ودخلها تاسع عشرين الشهر وقد أمر مولانا الشريف بنصب الخيام له في طوى ، وهيأ له سماطا ، وأرسل لملاقاته مولانا السيد يحيى بن بركات بكامل خيالته ، وتلقوه « 2 » إلى الصيوان ، واستمر إلى وقت السلام ، وتوجه إلى المسجد الحرام ، فطاف وسعى .
وفي الصباح : طلع إلى حضرة الشريف وسلم عليه ، فألبسه حضرة الشريف فروا سمورا ، وأرسل بقشتين من الكساوي النفيسة ، ورجع إلى
هامش
- مربعة من قماش مبطن مختلف ألوانه تلف بها الملابس لحفظها . رينهارت دوزي - تكملة المعاجم العربية 1 / 390 .
( 1 ) أي إلى أن يأتي إبراهيم باشا .
( 2 ) في ( ج ) " تلقونه " .