فأجزني [ عنها ] « 1 » القبول فإني * لم أقلها كالغير حوزا لتبر
غير أني امتثلت أمرك في المد * ح على أرؤس يا ذخر
لا برحت الزمان في كل عام * لابس العز شاهرا للذكر
ما تغنت حمائم الدوح « 2 » لما * بكت السحب في الرياض الخضر /
[ هدم الخلاوي بالمسجد ]
وفي يوم الخميس العاشر من « 3 » ذي الحجة منها : أمر صاحب جدة « 4 » بهدم الخلاوي « 5 » التي في المسجد ، فهدمت جميعها ، وكان الواجب ألا تهدم لكونها من بنية المسجد علوا أو سفلا ، بناها سمكا واحدا . وسبب ذلك
هامش
- الذي صنفه في أوصاف نعل النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة ، وغيرهم .
جاور بمكة والمدينة فترة من الزمن وألقى فيهما مجموعة من الدروس بعد أدائه لفريضة الحج سنة 1027 ه و 1028 ه . توفي بمصر سنة 1041 ه . المحبي - خلاصة الأثر 1 / 302 - 311 .
( 1 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .
( 2 ) في ( أ ) " الدوك " . والاثبات من ( ج ) .
( 3 ) في ( ج ) " عشري " .
( 4 ) صاحب جدة هو أحمد باشا . كما ذكر المؤلف فيما بعد . أنظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 564 ، أحمد السباعي - تاريخ مكة 2 / 389 .
( 5 ) الخلوة : مكان الانفراد بالنفس أو بغيرها . والجمع خلوات ، والخلوة اصطلاحا هو المكان الذي يختلي فيه الصوفي للرياضة الروحية والتعبد والمناجاة محتجبا عن الناس ، حتى يحصل بذلك على كمال الصفاء النفسي ، وهو أمر لا يتيسر إلا بالاعتزال والاحتجاب بعيدا عن مطالب الحياة المادية ومؤثراتها على رأي المتصوفين ، فارتبط التصوف بنشأة الخلوات . وهنا يقصد بها اسم للمدارس والتكايا التي تدرس فيها علوم الشريعة ، وهي معروفة في إفريقيا وبخاصة في السودان ، ولها دور كبير في نشر الدين الإسلامي هناك . وقد استخدمها الصوفيون على الأكثر . عبد الكريم القطبي - أعلام العلماء 149 حاشية ( 5 ) ، إبراهيم أنيس - المعجم الوسيط 2 / 254 ، أحمد عطية اللّه - القاموس الإسلامي 2 / 276 .