تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
يصادف قبولا ، ورجع سنة 1095 خمس وتسعين وألف « 1 » . ومما قال مولانا السيد محمد البرزنجي في عوده من هذه السفرة في ذم الهند وأهله قوله / - وهي قصيدة بليغة ، ولهذا [ أثبتها ] « 2 » - . ولما أن ورد الحج ، خرج للقاء الأمير المصري ، مولانا الشريف سعيد ، ولبس الخلعة الواردة له معه . ومن الحوادث في هذه السنة : ورود « 3 » صالح باشا أمير الشامي بخوازيق « 4 » لمن ظفر « 5 » به من السرق ، وخوزق بمكة أربعة أنفار ، ولم يسبق بهذا عادة . وفي ليلة الثلاثاء التاسع عشر « 6 » من ذي الحجة [ الحرام ] « 7 » سنة 1093
هامش
( 1 ) انظر خبر هذه الهدية مفصلا في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 539 . ( 2 ) ما بين حاصرتين سقط من ( أ ) ، والاثبات من بقية النسخ . وسقطت القصيدة بكاملها من جميع النسخ . هذا وقد أضاف الحضراوي في متن النسخة ( أ ) ما أضافه ناسخ ( ج ) في المتن وهو الدهلوي ما نصه : " قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وعائلة الشيخ البشبيشي المصري معروفون عندنا بمكة ، وبيت القيصرلي كذلك ، وكذا عائلة السيد البرزنجي مشهورون بالمدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام والتحية ، آمين ، واللّه أعلم " . ( 3 ) ف ( د ) " ورد " . ( 4 ) الخوازيق : كلمة دخيلة ، مفرها خازوق / وهو عمود مدبب الرأس كانوا يجلسون عليه المذنب في الماضي ، فيدخل من دبره ، ويخرج من أعلاه . انظر : المعجم الوسيط 1 / 232 . وهذا مخالف لحد السرقة في الإسلام وهو قطع اليد . ( 5 ) في ( أ ) " ظفروا " ، وفي ( ب ) " طفوا " ، وهو خطأ ، والاثبات من ( ج ) ، ( د ) . ( 6 ) في ( د ) " عشر " . ( 7 ) ما بين حاصرتين من ( ب ) ، ( د ) .