انبساطه « 1 » ، وتطأطأ انشطاطه .
ومما أنشدنيه في ذلك بعضهم :
إن جزاء إخراج جيران « 2 » بيت الل * ه للخرج « 3 » تخريجا
فقل لمن بالنجم مفدى « 4 » وما * له المولى النجم تعريجا « 5 »
قد أصبح الريح « 6 » يستجيفه « 7 » * وأصبح التقويم تعويجا « 8 »
ولما كان ليلة الأربعاء [ الثاني ] « 9 » عشر من شوال المكرم :
وردت الخلعة السلطانية لمولانا الشريف سعيد بتأييده في أمر مكة ، ونزل الأغا الواصل بها « 10 » الزاهر ، ودخل بها في ضحى يوم الأربعاء من الحجون في ( آلاي عظيم ) « 11 » ، وقد اجتمع بالحطيم السادة الأشراف ، وقاضي الشرع ، وأعيان مكة . فلما وصل الأغا إلى الحطيم قرأ المرسوم صاحبنا الشيخ عبد الملك العصامي ، ومضمونه :
هامش
( 1 ) في ( ب ) " انبساط " ، وهو خطأ .
( 2 ) في ( د ) " آل " .
( 3 ) في ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) " للمخرج " .
( 4 ) في ( د ) " معزوما " .
( 5 ) في ( ج ) : "فقل لمن . . . . مغرما * له المولى النجم تعريجا ". ( 6 ) بياض في ( د ) .
( 7 ) لم أتبين قراءتها في ( ب ) ، وفي ( د ) " كتصفيحه " .
( 8 ) في ( د ) " تعريجا " .
( 9 ) ما بين حاصرتين من ( د ) .
( 10 ) أضاف ناسخ ( د ) " في " .
( 11 ) ما بين قوسين هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " الالاي الأعظم " .