[ تعمير ما خربه السيل ]
ولما كان يوم الثلاثاء الرابع من شعبان المكرم ، ورد مكة سليمان « 1 » أغا ميرياخور السلطان « 2 » الأعظم ، والخاقان الأفخم السلطان محمد خان بمرسوم سلطاني ، وقفطان لمولانا الشريف ، ومضمون المرسوم :
[ إرسال ] « 3 » المذكور لتعمير العين ، وما حدث فيها بموجب السيل الحادث في شهر ذي الحجة ( الحرام من السنة الماضية ) « 4 » .
فأشرفوه على ما تحتاج إليه العين من العمارة وغيرها .
وأمر مولانا الشريف بمساعدته ، والنظر إليه ، فأنزلوه دار الوزير « 5 » عثمان / حميدان .
ثم شرع في تنظيف البرك في المعلاة ، وزاد في طولها في « 6 » السماء مقدار قامة لارتفاع الأرض ، ثم صرف همته إلى العين ، فركب ونزل بوادي نعمان بعد جمع المعلمين والمهندسين ( من المكيين ) « 7 » ،
هامش
( 1 ) تولى الوزارة العظمى سنة 1097 ه ، ثم عزل عنها سنة 1100 ه بالوزير مصطفى باشا كوبرلي . انظر : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 563 ، سرهنك - تاريخ الدولة العلية 181 ، 185 ، إبراهيم حليم - التحفة الحليمية 148 .
( 2 ) مير ياخور : تحريف أمير ياخور ، أي أمير أخور ، ولفظة آخور الفارسية التي تعني المعلف ، وكان هذا الاسم يطلق على القائم على أمر الدواب في الاصطبلات السلطانية . انظر : الباشا - الفنون الاسلامية 1 / 174 - 181 ، 3 / 1176 .
( 3 ) ما بين حاصرتين سقطت من ( أ ) ، والاثبات من بقية النسخ .
( 4 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( د ) . أي سنة 1091 ه .
( 5 ) في ( ب ) " الوزر " .
( 6 ) هكذا في ( أ ) ، وفي بقية النسخ " إلى " .
( 7 ) في ( ب ) " المكين " ، وتكرر ما بين قوسين في ( د ) .